حوار| رئيس «النيل للطرق»: مؤهلون للعمل في أي مكان.. وهذه أبرز الافتتاحات الجديدة

– كوبرى “قلما” العلوي يدخل الخدمة يناير المقبل.. ومشروعاتنا «ضد الأمطار والسيول»

– نفذنا 2 كوبرى علوى بـ« القاهرة – السويس» الصحراوي لخدمة التنمية بقناة السويس والأنفاق الجديدة

– انتهينا من وصلة محور الدخيلة بطول 4.5 كم.. وإنشاء «برج العرب الكافوري-سيدي كرير» بطول 18.5 كم

-لا نواجه أزمة في أسعار المواد الخام.. وبروتوكول مع هيئة البترول لتوفير «البيتومين»

كشف المهندس علي عياد، رئيس شركة النيل لإنشاء الطرق التابعة لوزارة النقل، أن الفترة المقبلة ستشهد افتتاح مشاريع عملاقة في عدة مناطق بالجمهورية، مشيرًا إلى أن المشروعات جارية التنفيذ لم تتأثر نهائيًا بموجة الأمطار الغزيرة التي تعرضت لها البلاد في الفترة الأخيرة.

وقال “عياد” في حواره لـ “بوابة أخبار اليوم”، إن العمل مستمرٌ على قدمٍ وساقٍ في تنفيذ محور الدخيلة، الذي ينتظر أن يفتتحه وزير النقل الفريق كامل الوزير، والذي سيحدد بنفسه موعد افتتاح المحور قريبا.

وطمئن رئيس “النيل الطرق” المواطنين على سير الإشغالات الراهنة الخاصة بإنشاء عددٍ من الطرق الجديدة، والتي على رأسها طريق (القاهرة-السويس) و (برج العرب الكافوري-سيدي كرير) ومحور الدخيلة.

وإلى تفاصيل الحوار…

– نبدأ من كوبري «طنامل» الذي تم افتتاحه قريبًا.. كم ساعة عمل حققها؟

كوبري قرية طنامل تم إنشائه ضمن خطة تطوير ورفع كفاءة طريق «بنها-المنصورة» الذي تنفذه وزارة النقل، لتحقيق ربط شبكة طرق الجمهورية، لذلك تم تدشين كوبري علوي أمام قرية طنامل، وتوسعة الطريق السطحي، وحولنا الطريق الرئيسي إلى طريق حر بدون تقاطعات، فواصلنا العمل ليلا ونهارا على مدار عدة شهور لسرعة إنجازه تنفيذا لتعليمات وزير النقل.

وبفضل الله، تم حل مشكلة الاختناق المروري القائم أمام هذه القرية الذي سببه تقاطع مرور كوبرى طنامل السطحي مع الطريق الرئيسي (بنها-المنصورة)، وكذلك تحقيق عامل الأمان والسيولة المرورية في الدخول والخروج من القرية.

– إذا “الوزير” هو من يحدد خطة التنفيذ؟

نعمل تحت قيادة الوزير، في كلفنا بمشروعات عاجلة وملحة ومطلوب تنفيذها على وجه السرعة، كالكباري والطرق والورش المرتبطة بمصالح المواطنين، ولعل أبرزها محور الدخيلة في الإسكندرية.

-ننتقل إلى المشروعات الملحة.. ماذا عن مستجدات محور الدخيلة؟

انتهينا بشكلٍ شبه كامل من إنشاء وصلة مرورية سريعة من الطريق الدولي إلى ميناء الدخيلة بطول 4.5 كم لصالح وزارة النقل، وهو يعتبر أهم المشروعات العاجلة اللازمة لحل أزمة المرور والنقل بمحافظة الإسكندرية، التي وصلت إلى مرحلة خطيرة تهدد كفاءة نظام النقل وحركة الخدمة بميناء الدخيلة، الذي تمر به 25% من تجارة مصر والمنطقة الصناعية الملاصقة له، وتهدد أرواح قاطني المناطق السكنية المحيطة (مناطق الدخيلة شرقًا والعجمي بيطاش غربًا).

ويهدف المشروع إلى نقل حركة الميناء والمنطقة الصناعية، والتي تصل إلى 3500 شاحنة يوميًا حاليًا، ومتوقع أن تصل إلى 5000 شاحنة خلال 3 سنوات، إلى الطريق السريع (الطريق الدولي الساحلي) مباشرة دون المرور بالمناطق والكتل السكنية التي لا تستوعب حركة النقل الثقيل وتؤدي إلى حوادث يومية وتوقف حركة المرور تماما في مناطق الدخيلة والعجمي بالبيطاش.

– ومتي يتم افتتاحه؟

تم تطوير طريق بطول 18.5 كم بدءًا من تقاطع طريق القاهرة الإسكندرية الصحراوي (منطقة الكافوري) وحتى تقاطعه مع صينية الهواية لصالح وزارة النقل، وإعادة تأهيل الطريق الحالي وتوسعته إلى 3 حارات في كل اتجاه مع عمل طريق خدمة بعرض حارتين مرورتين في كل اتجاه، وسنعلن عن الانتهاء منه خلال الفترة المقبلة بشكلٍ كاملٍ.

– “طريق السويس” أيضا من المشروعات التي توليها وزارة النقل أهمية كبرى؟

بالفعل، صممنا ونفذنا كوبريين علويين للسيارات على طريق “القاهرة-السويس” الصحراوي، لخدمة عدة محاور مرورية رئيسية، أهمها القادم من القاهرة، والمتجه إلى طريق نفق الشهيد أحمد حمدي والعكس، والقادم من مدينة السويس والبحر الأحمر متجهًا إلى طريق نفق الشهيد وسيناء، كذلك فهو يقوم بنقل الحركة المرورية للقادم من جنوب سيناء إلى القاهرة والقادم من سيناء للسويس والبحر الأحمر دون أية تقاطعات وهو ما يجعله نقطة ارتكاز هامة تربط بين تلك المحافظات.

والمشروع جزء من التطوير الشامل لطريق القاهرة-السويس، الذي يهدف لخدمة مناطق التنمية بإقليم قناة السويس والأنفاق الجديدة أسفل القناة وربط مناطق التنمية بإقليم قناة السويس بالعاصمة الإدارية الجديدة والربط مع طريق النفق-شرم الشيخ الذي يتم تطويره إلى 4 حارات مرورية من الطريق القائم.

– ننتقل إلى طريق الزراعي الإسكندرية.. ماذا عن حظوظه من مشروعات الشركة؟

حظوظه كثيرة، ولعل أهمها كوبري قلما، فقمنا بأعمال تصميم وتنفيذ كوبري علوي عند مدخل قرية «قلما» التابعة لمحافظة القليوبية، كاستجابة من وزارة النقل أهالي القرية من كثرة وقوع الحوادث بهذه المنطقة.

ويمتد هذا الكوبري بطول 712 مترًا وعرض 24 مترًا، بواقع 3 حارات لكل اتجاه، ويبلغ طول المداخل 302 أمتار، بتكلفة إجمالية تبلغ 215 مليون جنيه، وتم الانتهاء بنسبة 100% من أعمال الخوازيق والقواعد والأعمدة والهامات والكمرات سابقة الصب.

ويجري حاليًا العمل باستكمال الأعمال الخاصة بالبلاطات الخرسانية وما يتبعها من أعمال التشطيبات والإنارة، ومن المقرر الانتهاء من أعمال الكوبري في الاتجاه من الإسكندرية إلى القاهرة في منتصف يناير 2020، على أن يتم تسليم الاتجاه الآخر (المتجه من القاهرة إلى الإسكندرية) في نهاية يونيو 2020، ما يمثل انفراجة كبيرة لرواد الطريق الزراعي بشكل يومي.

-نعرج بالحديث إلى منحنى آخر يتعلق بأسعار المواد الخام.. هل ما زالت تشكل أزمة ؟

لا نواجه أزمة في المواد الخام، حيث نعتمد على المواد التي نصنعها في مصانعنا الداخلية، من رمل وزلط، أما الحديد والأسمنت فيتم شراؤها، ونحاول بقدر الإمكان تنفيذ المشروعات ذات الأولوية الملحة ونشحن المواد الخام في مواقعها لسرعة إنجازها وفقًا للاعتمادات المالية المتاحة لها.

– وكيف استفدتم من انخفاض سعر الدولار؟

ساعدنا في جلب مواد خام بسبب فروق الأسعار، من حديد تسليح وأسمنت بكميات تكفينا لشهور مقبلة، كما تعتمد الشركة على التنفيذ الذاتي، وتم إنشاء مصنع لإنتاج العلامات المرورية، ومصنع أخر للمواسير الخرسانية وجاري إنشاء مصنع الإضافات الخرسانية.

-هل نقص مادة «البيتومين» مازال يشكل أزمة لديكم؟

نعم، أزمة نقص البيتومين التي تستخدم في عزل الأسطح لعدم ترسب الماء وسد الفراغات في الأرضيات المعروف باسم الإسفلت أو الزفت من أجل رصف الطرق، مازالت قائمة، لكننا عقدنا بروتوكول مع هيئة البترول لتوفير البيتومين الكافي، وسنجني ثمار هذا البروتوكول قريبا، لنا لدفع مشروعاتنا إلى الأمام.

-ننتقل إلى منحنى أخر.. ما مصير مستحقاتكم لدى الشركات والجهات؟

لدينا مستحقات بالملايين ونود استردادها على وجه السرعة لاستكمال باقي مشروعاتنا، لكننا نفوض هيئة الطرق والكباري على استردادها، فلن أتحدث عن قيمة مستحاقتنا، ولكن فور ورودها على دفعات سيتم ضخ تلك الأموال في الخطة المستقبلية للمشروعات المنفذة في المحافظات والأماكن الأكثر أولوية.

– الفترة الماضية شهدت تضرر طرقا من الأمطار والسيول.. هل قابتلكم تلك المشكلة ؟

بفضل الله، كل الطرق المنفذة على شركة النيل ومشروعاتها سليمة إنشائيًا 100%، فنحن نراعي عوامل الجودة العالمية في تنفيذ الطرق والكباري، ولم تشكل مياه الأمطار والسيول أي أزمة على طريقنا، وأتعهد باستمرار ذلك مستقبلا، بالإضافة إلى الجودة، فإن الشركة تقوم بعمل دراسة هيدروليكيهةوتنفيذية لتدارك أخطار السيول في أي مشروع ينفذ.

– هل الشركة في حاجة لعمالة جديدة؟
لا، لدينا عمالية كافية لحاجة الشركة.

-أخيرا.. ما المشروعات المقرر افتتحاها قريبًا؟

ستشهد الفترة المقبلة افتتاح مشروعات عملاقة، مثل محور الدخيلة وطريق القاهرة-السويس، وطريق برج العرب الكافوري-سيدي كرير، بجانب عددٍ من ورش السكة الحديد الموكل لنا تطويرها بإسناد مباشر من وزير النقل، ونأمل في جذب تعاقدات جديدة لأننا لدينا إمكانيات فنية تؤهلنا للعمل في أي مكان في مصر.